محمد بن محمد النويري
225
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
التحرير ، وإلا فنفس التحرير في كل مسألة لم يوجد فيهما حتى ينقص « 1 » به هذه ، [ وهذا في الحقيقة « 2 » نقص يوجب الكمال ] « 3 » والله أعلم . ص : ضمّنتها كتاب نشر العشر فهي به طيّبة في النّشر ش : ( ضمنتها ) فعلية ، والمنصوب أول المفعولين ، و ( كتاب ) ثانيهما ، و ( نشر العشر ) مضاف إليه ، ( فهي طيبة ) اسمية ، ( به ) و ( في النشر ) يتعلق ب ( طيبة ) . أي : ضمنها المصنف كتابه المسمى ب « النشر في القراءات العشر » الذي لم [ ينسج ناسج ] « 4 » على منواله ولم يأت أحد بمثاله « 5 » ؛ فإنه « 6 » كتاب انفرد بالإتقان والتحرير ، واشتمل جزء منه « 7 » على كل ما في « الشاطبية » و « التيسير » ، وجمع فوائد لا تحصى ولا تحصر ، وفوائد ادخرت « 8 » له فلم تكن في غيره تذكر ، فهو في الحقيقة نشر العشر ، ومن زعم أن هذا العلم قد مات قيل له : قد حيى ب « النشر » ، ولعمري إنه لجدير بأن تشد [ إليه ] « 9 » الرحال فيما دونه ، وتقف عنده فحول الرجال ولا يعدونه « 10 » ، فجزاه الله على تعبه [ وفحصه ] « 11 » عظيم الأجر وجزيل الثواب يوم الحشر . وقوله : « فهي به طيبة » أي : هذه الأرجوزة صارت بسبب ما تضمنت « 12 » [ مما ] « 13 » في هذا الكتاب طيبة في الآفاق عطرة الرائحة . ص : وهأنا مقدّم عليها فوائدا مهمّة لديها ش : ( وهأنا ) مبتدأ مقرون بهاء التنبيه ، و ( مقدم ) خبرها « 14 » ، و ( عليها ) يتعلق ب ( مقدم ) ، و ( فوائدا ) - جمع : فائدة - مفعوله ، ونوّنه للضرورة ، و ( مهمة ) صفة ( فوائدا ) ، و ( لديها ) ظرف ( مهمة ) . ثم مثلها فقال : ص : كالقول في مخارج الحروف وكيف يتلى الذّكر والوقوف ش : ( كالقول ) مبتدأ ، أي : الفوائد كالقول ، و ( في ) يتعلق « 15 » بالقول ، و ( كيف ) حال
--> ( 1 ) في م ، د : تنقص . ( 2 ) في م : في الحقية عن الكمال . ( 3 ) زاد في د ، ص : وهو قريب من قول الشاعر : ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب ( 4 ) سقط في م . ( 5 ) في ص : على مثاله . ( 6 ) في د ، ص : فإن كتاب . ( 7 ) في م : برمته . ( 8 ) في م : أخرى . ( 9 ) زيادة من س . ( 10 ) في ص : ولا يهدونه . ( 11 ) سقط في ص . ( 12 ) في د : ما تضمنته . ( 13 ) سقط في م . ( 14 ) في م : خبر ، وفي د ، ص : خبره . ( 15 ) في ص : متعلق .